النصف الآخر

الأنثى لاتغير حياة الرجل..كما لايغير الرجل حياة الأنثى..

ولكن نصفك المفقود والذي خُلق لك هو من يغير حياتك..

لم يكن لآدم خيارات..

لم يريه الله حواء ومعها نساء أخريات وخيره..

فيعلم الله بأن لكل رجل نصفاً يكمله يكون مثالياً له..

وكانت حواء هي نصف آدم..

Leave a Reply